الرئيسية » المغرب العربي » المالكي يبدي استعداد العراق للتوسط بين واشنطن وطهران ويرحب بالتقارب بينهما
المالكي يبدي استعداد العراق للتوسط بين واشنطن وطهران ويرحب بالتقارب بينهما
المالكي يبدي استعداد العراق للتوسط بين واشنطن وطهران ويرحب بالتقارب بينهما

المالكي يبدي استعداد العراق للتوسط بين واشنطن وطهران ويرحب بالتقارب بينهما

رحب رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، بالتطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران، وفي حين اعلن إستعداد العراق للتوسط في إنجاح هذا التوجه المعتدل بما يخدم المنطقة والعالم، لافتا الى ان هناك دول لاتتمنى أن تنسجم العلاقات بين طهران وواشنطن.

وقال المالكي في بيان تلقته، “الغد برس”، “أثمن التوجهات التي عليها اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي مثلها الرئيس الإيراني حسن روحاني، والتوجهات الأمريكية والتي عبر عنها الرئيس أوباما “، مبينا  ان “هذه التوجهات تتجه لإيجاد حلول سلمية على أساس المصالح المشتركة بين البلدين وإنهاء حالات التوتر التي تدفع ثمنها المنطقة والعالم”.

واضاف المالكي “نتمنى التشديد على ضرورة الوصول إلى النتيجة المطلوبة بأسرع وقت ممكن  لأن العالم يحتاج لمثل هذه الإختراقات لتحريك الجمود ولدفع الأجواء التي تخيم على المنطقة والعالم من حالات توتر”، مشيرا الى أن “التوجه للحوار المرن بين البلدين سينعكس إيجاباً على أزمات مستفحلة في المنطقة وستكون أساساً لإيجاد حلول لها أيضاً”.

وابدى المالكي “إستعداد العراق للعب الدور المطلوب لإنجاح هذا التوجه المعتدل الذي نتمنى أن يسود كل علاقات دول المنطقة والعالم”، مؤكدا ان “هذا الذي حدث هو إختراق كبير لحالة من الجمود الذي ايضا يعد إنتصاراً لإرادة الأمم في إيجاد علاقات تعاون وتكامل وحلول للمشاكل العالقة التي سنجني ثمارها في كل المنطقة والعالم”.

ولفت المالكي الى أن “هناك بعض الدول لاتتمنى أو لاتريد أن تنسجم العلاقات بين إيران وأمريكا، ولكن الأزمة بعد أن إستفحلت وإستكملت كل أشواطها أصبح من الطبيعي جداً أن تكون هذه المبادرة عنصر نجاح وإنطلاق، سيما في ظل الأجواء الجديدة في أمريكا وإيران”.

وتشهد العلاقات المتدهورة منذ فترة طويلة بين الولايات المتحدة وايران منعطفا مهما باجراء الرئيس الامريكى باراك اوباما أول اتصال هاتفى بنظيره الايرانى حسن روحانى منذ أزمة رهائن طهران .

 وتعد هذه المحادثة الهاتفية الاولى بين رئيسين ايرانى وامريكى منذ عام 1979 عندما أجرى الرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتر اتصالا هاتفيا مع الرئيس الايرانى الشاه محمد رضا بهلوي قبيل الاطاحة به ومغادرته البلاد حيث أدت الثورة الاسلامية التي أطاحت بحكم الشاه إلى اقتحام السفارة الامريكية واحتجاز 52 مواطنا أمريكيا لمدة 444 يوما ما أثار خلافا بين الدولتين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*