الرئيسية » اقتصاد وأعمال » تويوتا تستدعي 900 ألف سيارة لخلل في وحدة التكييف
تويوتا تستدعي 900 ألف سيارة لخلل في وحدة التكييف
تويوتا تستدعي 900 ألف سيارة لخلل في وحدة التكييف

تويوتا تستدعي 900 ألف سيارة لخلل في وحدة التكييف

أعلنت شركة تصنيع السيارات اليابانية تويوتا أنها ستستدعي نحو 900 ألف سيارة لإصلاح خلل قد يحدث تسريبا في المياه من وحدة تكييف الهواء.

وقالت الشركة إن المياه قد تتسرب من هذه الوحدة إلى داخل وحدة التحكم في الأكياس الهوائية “الإيرباغز”، وهو ما قد يتسبب في حدوث انقطاع في التيار الكهربي بالوحدة وإضاءة المصباح التحذيري.

وأضافت الشركة أنه وفي بعض الحالات، “يمكن أن يتعطل عمل الأكياس الهوائية التي تدرأ الصدمات عمن في المركبة، وقد تنفتح أيضا دون سابق إنذار وفي حالات محدودة، قد يُحدِث ذلك تعطيلا لوحدة دعم التحكم بعجلة القيادة”.

وتضم أنواع السيارات التي تحوي هذه المشكلة كلا من موديلات الكامري، والكامري هايبريد، والآفالون والآفالون هايبريد، والفينزا التي صُنِّعت عام 2012-2013.

وسيجري استدعاء نحو 847 ألف سيارة من أمريكا الشمالية، بينما تستدعى السيارات الباقية من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.

وأفادت متحدثة باسم تويوتا لبي بي سي بتلقي الشركة تقارير عن وقوع إصابتين طفيفتين بينما لم ترد أية تقارير عن وقوع حوادث سير جراء ذلك الخلل.

وتعتبر هذه هي المرة الثالثة التي تقوم فيها شركة تويوتا باستدعاء بعض السيارات التي أنتجتها خلال الأشهر الماضية.

ففي الشهر الماضي، استدعت الشركة ما يربو على 780 ألف سيارة من منتجاتها من الولايات المتحدة، وذلك لإصلاح عطل في نظام الرفع في سيارتيها راف 4 وليكزس اتش اس 250 اتش، وذلك في أعقاب مخاوف من أن عملية استدعاء أولية جرت العام الماضي لهذين النوعين لم تفلح في حل تلك المشكلة.

وفي سبتمبر/أيلول، استدعت الشركة أيضا 615 ألف سيارة من نوع سيينا من الولايات المتحدة، وذلك لإصلاح خلل في ذراع التحكم بصندوق السرعات يتمثل في إمكانية تحريك ذراع المركبة خارج وضعية التوقف “دون الضغط على دواسة الفرامل” فيها.

وقالت تويوتا في ذلك الوقت إنها علمت بوقوع 24 “حادثا طفيفا” جراء وجود ذلك الخلل.

لذا فقد بلغ عدد السيارات المستدعاة مرة أخرى ما يزيد على 2.2 مليون سيارة.

وقال المحللون إن عمليات الاستدعاء تلك قد يكون لها تأثير على سمعة الشركة لدى عملائها.

وقال فيفيك فيديا، المحلل في مجال صناعة السيارات يعمل لدى شركة فروست آند سوليفان الاستشارية، لبي بي سي “من المؤكد أن يلحق تكرار عمليات الاستدعاء ضررا بسمعة أي شركة مصنعة للسيارات”.

وتابع قائلا “إذا ما قامت الشركة بعملية استدعاء كبيرة لأحد أنواع سياراتها، عندها لا يزال ذلك الأمر تحت السيطرة”.

وتابع قائلا “أما إذا ما استدعت الشركة أنواعا مختلفة من سياراتها في أوقات متفاوتة ولأعطال لا يتعلق بعضها ببعض، فسيعمد زبائن الشركة حينها إلى إعادة النظر في مدى كفاءة نظام ضمان الجودة لدى تلك الشركة”.

وأردف قائلا “وإذا ما كانت المشكلة متعلقة بانفتاح الأكياس الهوائية، فإن ذلك سيكون أمرا غاية في الخطورة”.

ومع عملية الاستدعاء الأخيرة هذه، سيبلغ مجموع السيارات التي قامت شركة تويوتا باستدعائها هذا العام فقط ستة ملايين سيارة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*