الرئيسية » اقتصاد وأعمال » لماذا يبحث عمالقة التكنولوجيا عن مكان بإسرائيل ؟
لماذا يبحث عمالقة التكنولوجيا عن مكان بإسرائيل ؟
لماذا يبحث عمالقة التكنولوجيا عن مكان بإسرائيل ؟

لماذا يبحث عمالقة التكنولوجيا عن مكان بإسرائيل ؟

أشارت بيانات تابعة لبنك “Dealogic” الاستثماري، إلى أن عدداً من الشركات العالمية الضخمة مثل غوغل وآبل وإنتل وIBM وسيسكو قامت بصفقات رفيعة المستوى خلال العامين الماضيين، باحثة عن ما يمكن أن يمثل مستقبل إسرائيل تكنولوجياً.

وذكرت البيانات تزايداً من النشاط في القطاع التكنولوجي الذي قارب 4 مليارات دولار لدى الشركات التكنولوجية المسجلة بإسرائيل منذ عام 2012، لكن هذا المال يدل على الصفقات العامة فحسب، إذ أن معظمها كان خاصاً، ويتوقع أن تكون قيمته أعلى من هذا المبلغ.

وقدر أحد مدراء شركة مايكروسوفت التنفيذيين في إسرائيل، زاك وايزفيلد، أن القيمة الفعلية للصفقات قد تصل إلى حوالي 13 مليار دولار منذ عام 2012، وقال “إن عدد الصفقات التي تمت خلال ما مضى من 18 شهراً ارتفعت بحدة.”

ما هي هذه الصفقات؟

من هذه الصفقات الكبيرة صفقة لشركة فيسبوك التي أعلنت الشهر الماضي عن شرائها لتطبيق إسرائيلي باسم “Onavo”، والتي أشارت التقارير إلى أن قيمتها وصلت لـ 200 مليون دولار.

وفي شهر يونيو/حزيران الماضي أعلنت غوغل حصولها على شركة “Waze” المعنية برسم الخرائط الجغرافية لمواقع التواصل الإجتماعي، في صفقة قاربت مليار دولار، وبعدها بشهرين أعلنت شركة IBM حصولها على “Trusteer” وهي شركة تتخذ إسرائيل مقراً لها وتعنى بمنع التحايل خلال تحويل النقود، بصفقة بلغت مليار دولار.

وتناقلت وسائل الإعلام المحلية أن شركة آبل ستقوم خلال هذا الأسبوع بشراء تطبيق “PrimeSense” الذي يحوي أدوات استشعار ثلاثية الأبعاد،رغم عدم رد آبل على طلب للتعليق، ورفض التعليق من الشركة المسؤولة عن التطبيق.

لماذا إسرائيل بالذات؟

– تلعب السياسة الحكومية دوراً رئيسياً في جعل إسرائيل موقعاً تبحث خلاله شركات التكنولوجيا العملاقة عن صفقات جيدة ومربحة للطرفين، إذ أن التجنيد الإجباري فيها بعد الثانوية العامة يدفع الشباب للتعرض بأعمار صغيرة إلى تكنولوجيا متقدمة، وقد يقومون بتطوير تكنولوجيا ووسائل دفاع عالية المستوى.

– كما أن دور الحكومة يتمثل بتفكيرها الماضي بتكنولوجيا المستقبل، إذ طورت صندوقاً بقيمة 220 مليون دولار في التسعينيات، وهو صندوق مخصص لشركات التكنولوجيا والمشاريع الصغيرة، وبشراكة مع مستثمرين من أوروبا وأمريكا.

– وتساعد الحكومة في إعطاء المنح والمساعدات والقروض والإعفاءات الضريبية لتشجيع شركات التكنولوجيا الجديدة ولدعم الأبحاث والتطوير، كما تساعد الرواد في بناء قاعدة من المعارف بأمريكا.

– ويقول المدراء التنفيذيون لشركات التكنولوجيا بإسرائيل إن البيئة غير المستقرة سياسياً التي تتسم بها إسرائيل تساعد الناس في التكيف وفي المجازفة بالعمل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*