الرئيسية » المغرب العربي » آن الآوان لعودة النخب العراقية إلى الوطن
آن الآوان لعودة النخب العراقية إلى الوطن
آن الآوان لعودة النخب العراقية إلى الوطن

آن الآوان لعودة النخب العراقية إلى الوطن

آن الآوان لعودة النخب العراقية إلى الوطن

بشار أحمد

يعيش العراق على وقع ازمات متلاحقة تسببت في ابقاء العراقيين تحت وطأة القلق والخوف من المجهول، وقد تسبب القلق والخوف من المجهول إلى هجرة العقول والنخب والكفاءات العراقية لدول الجوار العربي والاقليمي فيما توزع اخرون في اصقاع الدنيا بحثا عن الامن المفقود وتجنبا  من الوقوع بالمحظور والخسائر الفادحة التي منيت بها هذه الشريحة المهمة على مدى السنوات الماضية كانت السبب وراء هجرتها إلى خارج العراق.

وعلى الرغم من أن النخب والعقول المهاجرة هي ثروة العراق وركيزة تقدمه وضمانته المستقبلية الا أن الاجراءات الحكومية والتشريعات البرلمانية لم ترق إلى مستوى تحفيز هذه الشريحة من العودة إلى الوطن للمساهمة في اعادة بنائه في شتى الميادين الامر الذي ادى إلى ابقاء العراق يراوح مكانه بغياب عقوله النيرة التي كان لها الفضل في نهضته وتقدمه.

وعندما نتوقف عند البرنامج الانتخابي لائتلاف العراق فأننا نلاحظ ان قضية النخب والكفاءات العراقية في الشتات كانت من اولويات الائتلاف وفي صلب اهدافه نظرا لاهميتها في عملية اعادة اعمار العراق بالاستفادة من هذه الشريحة التي تتمتع بالكفاءة والخبرة التي تساعد في تنفيذ البرنامج الطموح لائتلاف العراق الذي يسعى لارساء قاعدة النهضة الاقتصادية والحضارية، واهتمام إئتلاف العراق بشريحة النخب والكفاءات العراقية المهاجرة نابع من اهمية العمل على اصدار تشريعات لضمان عودتها إلى العراق وتقديم كل السبل والمساعدة لتشجيعها على العودة من دون خوف أو قلق لانها طبقا لاهميتها ثروة العراق ومرتكز نهضته الواعدة، وإئتلاف العراق الذي يخوض الانتخابات وهو مسلح ببرنامج شامل يلبي حاجات وتطلعات ومشاغل العراقيين وضع في صدارة اهدافه تأمين العودة السلسة لنخب العراق وعقوله النيرة التي صرفت الدولة العراقية منذ تأسيسها وحتى الان ملايين الدولارات عليها لتصل الى هذا المستوى من الكفاءة

وعندما نتحدث عن ضرورة عودة النخب العراقية إلى الوطن فأننا نستطيع القول إن عودتها ستكون مناسبة لانطلاق عملية البناء والنهوض في الميادين الاقتصادية والتربوية والعلمية والاجتماعية  نظرا لما تتمتع به هذه النخب من المزايا التي تؤهلها لخدمة العراق وتعويضه عن سنوات التخلف والتراجع، وما دور النخب العراقية  ومساهمتها في دعم وتعزيز عملية التقدم و النهوض في عديد الدول العربية والاجنبية الا الدليل على ما ذهبنا اليه ولقد اصبح لزاما على من يسعى لعودة النخب العراقية إلى الوطن للمساهمة في عملية بناء العراق ان يزيل القيود والمحددات التي كانت عائقا امام من يرغب بالعودة بعيدا عن تسييس هذه العودة المنتظرة كما يسعى إلى تحقيق ذلك إئتلاف العراق الذي وضع هذه القضية في صدارة سلم اهتماماته بأعتبارها قضية وطنية تتعلق بشريحة آن الآوان لانصافها وعودتها الى الوطن من دون عراقيل او تردد ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*