الرئيسية » مقالات مختارة » عشر مخاوف يشترك بها البشر
عشر مخاوف يشترك بها البشر
عشر مخاوف يشترك بها البشر

عشر مخاوف يشترك بها البشر

تفاصيل نيوز – مما لا شك فيه أن الخوف هو الاحساس الذي يحمينا من أي تهديد خارجي يحيط بنا، ولقد تطور الخوف عبر الزمان ليصبح أكثر تعقيداًًً حيث تعددت أنواعه وأشكاله، ولكن يبقى هناك أنواع محددة من الخوف التي نشترك بها جميعاً نحن جنس البشر، وفي ما يلي أكثر عشر مخاوف يشترك بها البشر:

10- فقدان الحرية

الخوف من فقدان الحرية

الخوف من فقدان الحرية

الحرية على اختلاف تعريفها من شخص لأخر تبقى من أساسيات العيش والوجود، فترانا دائما نحاول التخلص من أي قيد يتم وضعه علينا في العمل أو في البيت أو في أي مكان أخر وهذا ينبع من فطرة الأنسان فقد ولدته أمه حراً.

ويمكن للانسان ان يشعر بالخوف من فقدان حريته بالعديد من مناحي الحياة كالزواج أو السجن أو المدرسة وغيرها الكثير ولكن وجود هذا النوع من الخوف يحمي الناس من الوقوع بالخطاء ويمنحهم الوقت الكافي للتفكير بالأمور قبل البدء بعملها.

9- المجهول

الخوف من المجهول

الخوف من المجهول

يمكن تفسير الخوف من المجهول بكل بساطة: أن العقل يخبرنا أننا حتى نتمكن من التقدم يجب أن نعلم ماذا ينتظرنا لأنه اذا علمنا ماذا ينتظرنا نستطيع أن نمسك زمام الأمور عدا ذلك لن نستطيع التحكم بما سيحدث ومن هنا يأتي الخوف، وهذا يفسر ايضا خوفنا من التغيير، حيث التغيير يعني تجربة شيئ جديد بالنسبة لنا لا نعلم حيثياته ولا تفاصيله من ما يعني أننا لن نستطيع التحكم به، ويفسر أيضا خوفنا من الظلمة حيث لا نعلم ما سوف يواجهنا في المكان الظلم، ومثل هذا النوع من الخوف يعد تحدياً كبيراً لنا لأن وجوده يبطئ من تقدمنا في حياتنا ويحرمنا من تجربة اشياء شيقة وجميلة.

8- الألم

الخوف من الألم

الخوف من الألم

هناك نوعان للألم الأول وهو الألم العضوي الذي يصيب الأنسان عند المرض أو التعرض للضرب أو ملامسة النار وغيرها الكثير من الأمور، وغالبا ما يصاحب الخوف من الألم الخوف من فقدان الحرية حيث اذا مرض الأنسان وشعر بالألم سيكون هناك احتمال بأن يلازم السرير أو المشفى وبالتالي تقيد حريته فلا يستطيع مزاولة حياته بالشكل الذي اعتاد عليه.

وأما النوع الثاني من الألم وهو الألم الحسي أو العاطفي حيث أننا نخاف من فقدان أي شخص مقرب إلينا لأسباب مختلفة كالموت والسفر وغيرها وكما نخاف من ألم الخيانة والغدر وفقدان الحبيب، ولكن بالمقابل وهبنا الخالق نعمة النسيان التي تساعدنا على تخطي الألم والمضي قدماً بحياتنا.

7- خيبة الأمل

الخوف من خيبة الأمل

الخوف من خيبة الأمل

هذا النوع يصعب تفسيره حيث يعتمد على مشاعر وأحاسيس داخلية تتفاوت من شخص لأخر، ولكن بشكل عام فإن لخيبة الأمل شكلان وهما أن تخاف من أن تُخيب أمل الناس الذين يعتمدون عليك بأمر معين أو ينتظرون منك موقف محدد وهنا تخاف أن تولد لديهم الشعور بخيبة الأمل (كأن لا تكون على قدر المسؤولية الموكلة اليك)، وأما الشكل الثاني فهو أن يَخيب أملك بأناس كنت تتوقع منهم ردة فعل معينة أو تصرف معين فهنا يتولد لديك هذا النوع من الخوف.

6- البؤس

الخوف من البؤس

الخوف من البؤس

الخوف من البؤس يعتبر من أشد أنواع الخوف خطورة على الأنسان حيث يدفع صاحبه لطريق مسدود مما يؤدي به للتصرف بلا وعي، ويعتبر البؤس من أشد أنواع الفقر حيث ينتاب الأنسان الشعور بالعجز عن تلبية إحتياجاته سواء كانت أساسية أو كمالية لشعوره الدائم بالنقص، ومن المسببات الرئيسة للبؤس في أيامنا هذه هو الاعلام الذي بات يقنع الناس بحاجتهم لخدمات وسلع كمالية هم فعلياً يستطيعون العيش بدونها وقد عاش أبائهم وأجدادهم من قبلهم بدونها ولكن أصبح لدى الناس قناعة بأنهم لا يستطيعون العيش من دون هذه الحاجيات وما أكثرها من حاجيات.

5- الوحدة

الخوف من الوحدة

الخوف من الوحدة

من منا لا يخاف أن يعيش وحيداً بدون زوج/ة أو أهل يهتمون لأمره ويساعدونه إن أحتاج مساعدة أو حتى بدون أشخاص يتكلم معهم، فشعور الوحدة وصف بأنه قاتل فمن الطبيعي جداً أن يخاف الناس من الوحدة وخصوصاً عند التقدم بالسن.

4- السخرية

الخوف من السخرية

الخوف من السخرية

الأنسان منذ طفولته يتعرض للكثير من السخرية في حياته ابتداء من المدرسة والأصدقاء والجنس الأخر لأسباب عدة منها الشكل أو طريقة الكلام أو طريقة التصرف في موقف معين وهو شعور يهز ثقة الأنسان بنفسه ويحد من إبداعه وفي بعض الأحيان يؤدي للإنطوائية، ومن هنا ينبع الخوف من التعرض للسخرية وفي بعض الحالات يتصرف الأنسان بغير طبيعته ليتفادى السخرية وهنا تتطور المشكلة حيث تؤدي في معظم الأحيان لطمس الشخصية، ومن هنا تنبع أهمية الثقة بالنفس فهي عماد النجاح.

3- الرفض

الخوف من الرفض

الخوف من الرفض

دائما ما يتفادى الأنسان القيام بأمور خارجة عن نطاق المجتمع أو العادات خوفاً من رفض المجتمع له ونبذه بطريقة أو بأخرى وهذا ينبع من الخوف من العزلة أو الوحدة، وهناك وجه أخر للخوف من الرفض ويتمحور حول طبيعة البيئة التي نشاء بها الأنسان حيث يبني الأنسان خوفه من الرفض على أساس توقعات أو تهيؤات تدور في عقله الباطن فمن منا لم يخف بأن يتقدم للتحدث مع فتاة خوفاً من الرفض الذي ينبع بهذه الحالة من الخوف من السخرية وهنا نعود لنفس النقطة وهي أن الثقة بالنفس أساس النجاح والتقدم.

2- الموت

الخوف من الموت

الخوف من الموت

الخوف من الموت ينبع من الخوف من المجهول وهو خوف نسبي يختلف من شخص لأخر، فهناك عدة عوامل تؤثر بدرجة الخوف من الموت مثل المعتقدات الدينية والأجتماعية، ففي الديانات السماوية هناك الخوف من الحساب الرباني الذي سيأتي بعد الموت حيث يحاسب الانسان على أعماله في الدنيا، وبعيداً عن المعتقدات الدينية فكلنا  متفقين أننا جميعنا سنموت في يوم من الأيام حيث لا نعلم أين نموت أو متى وهذا يمكن أن يزيد من حدة الخوف من الموت، وهناك وجه أخر للخوف من الموت حيث يخاف الأنسان من موت شخص عزيز عليه كأمه وأبيه وزوجته …. الخ حيث يصعب تخيل الحياة بدونهم وهنا يأتي دور نعمة النسيان التي أمن الله علينا بها.

1- الفشل

الخوف من الفشل

الخوف من الفشل

 وضعنا الخوف من الفشل في المرتبة الأولى لأنه يلازمنا في جميع أمور حياتنا فالأنسان يمتنع عن عمل الكثير من الأمور في حياته لخوفه من الفشل، مع العلم بأنه عند كثير من الناس يعد الفشل بداية النجاح ولكن بنفس الوقت يبقى الناس يخافونه حتى لو لم يظهروا ذلك!!!!

ويحتل الخوف من الفشل أهمية كبيرة لدى الناس حيث أنه يقود لخيبة الأمل وعدم الثقة بالنفس والخوف من تجربة ما هو جديد والأكتفاء بالوضع الحالي بحجة “أنني لست أهلاً لهذا العمل أو ذاك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*