الرئيسية » مقالات مختارة » لماذا إئتلاف العراق
لماذا إئتلاف العراق
لماذا إئتلاف العراق

لماذا إئتلاف العراق

لماذا إئتلاف العراق

بشار أحمد

لايختلف اثنان على إن العراقيين اصيبوا بخيبة أمل من جراء اخفاق الطبقة السياسية في تحقيق مشاغلهم وتطلعاتهم بوطن يسوه التوافق السياسي ويستوعب كل المكونات على أسس الشراكة والمصير المشترك

وعندما نتوقف عند حال العراق اليوم ومايشهده من صراع بين الكتل السياسية التي تسيدت المشهد السياسي نستطيع القول إن العراق بحاجة إلى عملية انقاذ تخرجه من المأزق الذي يعيشه

وعملية الانقاذ ينبغي أن تنهض بها نخبة واعية همها الاول والاخير توفير الارضية المناسبة للتغيير المطلوب في مسار العمل السياسي

والنخبة التي نتطلع أن تنهض بهذه المهمة الوطنية ينبغي أن تاخذ بنظر الاعتبار حاجات العراقيين ومشاغلهم لتجسدها على ارض الواقع عبر خارطة طر يق توصل العراق إلى بر الامان وتوقف انحداره

ومهمة إنقاذ العراق من محنته هي في اولويات ائتلاف العراق مايضعه في صدارة المشهد السياسي كمعبر عن آمال العراقيين في عملية البناء والاعمار والاصلاح السياسي التي تؤدي الى تحقيق الامن والاستقرار المنشودين

فائتلاف العراق ولد من رحم معاناة وتطلعات العراقيين فكانت ولادته مجسدة لتلك الحاجات ومعبرة عنها بشكل يدعو للأمل والخلاص

ومايعزز حظوظ ائتلاف العراق في نتائج الانتخابات المقبلة هو انضمام شخصيات مرموقة خبرت العمل السياسي والاقتصادي في ميدان العمل والبناء والاعمار مايعطي الائتلاف ميزة وارجحية وبعدا هو في صدارة برنامجه الانتخابي في حين هو في آخر اولويات الكيانات والائتلاف السياسية

من هنا تنبع اهمية ودور ائتلاف العراق في مسار العمل السياسي بعد أن لمس الناخب العراقي على مدى سنوات الانتظار وخيبات الامل من سياسيين لم ينفذوا الوعود التي قطعوها لناخبيهم ولم يقتربوا من همومه وحاجاته

إن الانتخابات المقبلة هي بالاحوال كافة ستكون مفصلية في تأريخ العراق لان موعد اجرائها في لحظة تأريخية في مسار العملية السياسية ونتائجها المرجوة قد تخرج العراق من الخانق الذي يعيش فيه

ولان نتائج الانتخابات المقبلة سترسم مسارا جديدا للاحداث فان خارطة الطريق التي وردت في تواجهات وبرامج ائتلاف العراق ستؤسس لمرحلة جديدة في تأريخ العراق تستند على تحقيق التوافق السياسي وتكريس أسس التداول السلمي للسلطة بمشاركة جميع المكونات من دون اقصاء أحد

من هنا تكمن أهمية الرهان على ائتلاف العراق في عملية التغيير المطلوب باعتباره اطارا للحل المنشود الذي سيخرج العراق من محنته للعبور إلى الضفة الاخرى ضفة البناء والاعمار والاصلاح وتكريس ثروة العراق لسعادة ابناءه من خلال خطة تنموية يشارك فيها الجميع لان العراق وطن الجميع والواجب الوطني يلزم الجميع أن ينتخوا لنجدة الوطن في لحظة تاريخية هي من اشد الفترات في تاريخه الحديث

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*