الرئيسية » منوعات » الإعجاز في نشأة الحديد من وحي القرأن الكريم
الإعجاز في نشأة الحديد من وحي القرأن الكريم
الإعجاز في نشأة الحديد من وحي القرأن الكريم

الإعجاز في نشأة الحديد من وحي القرأن الكريم

دائما ما يفاجئنا العلم الحديث بإكتشاف ظواهر علمية أو اكتشاف كيفية تكوين عناصر معينة في الكون، ودائما ما تكون المفاجئة الكبرى لنا نحن كمسلمين أن أغلب الأمور المكتشفة تم ذكرها في القرأن الكريم ولكننا كنا ننتظر العلم الحديث ليفسرها لنا، واليوم سنعرض لكم أحدى هذه الظواهر العلمية التي ورد ذكرها في القرأن الكريم لا بل أنزل فيها سورة كاملة الا وهي نشأة الحديد .

 ففي قول الله تعالى عز وجل في سورة الحديد  :

بسم الله الرحمن الرحيم ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) صدق الله العظيم (سورة الحديد – أية 25)

 ﻗﺎﻝ ” ﺍﻧﺰﻟﻨﺎ ” ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻞ ” ﺧﻠﻘﻨﺎ !

إن القرآن يقدّر في هذه الآية الكريمة أن معدن الحديد قد تم إنزاله من السماء ولم يكن موجوداً على كوكب الأرض. وقد ذكر هذه الحقيقة علماء التفسير، كما أفاضوا في الكلام عن بأس الحديد ومنافعه. أما العلم فإنه لم يتوصل إليها إلا في أوائل الستينات حيث وجد علماء الفضاء أن أصل معدن الحديد ليس من كوكب الأرض بل من الفضاء الخارجي، وأنه من مُخلّفات الشهب والنيازك، إذ يحول الغلاف الجوي بعضاً منها إلى رماد عندما تدخل نطاق الأرض، ويسقط البعض الآخر على أشكال وأحجام مختلفة.

 وقد رَوَى سيدنا عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ اللَّه أَنْزَلَ أَرْبَع بَرَكَات مِنْ السَّمَاء إِلَى الْأَرْض : الْحَدِيد وَالنَّار وَالْمَاء وَالْمِلْح)

حقائـق علمية:

– كشف علماء الجيولوجيا أن 35% من مكونات الأرض من الحديد.

– الحديد أكثر المعادن ثباتاً وتصل كثافته إلى 7874 كم3، وبذلك يحفظ توازن الأرض.

– يتميز الحديد بأعلى الخصائص المغناطيسية وذلك للمحافظة على جاذبية الأرض.

– أصل الحديد من مخلفات الشهب والنيازك التي تتساقط من الفضاء الخارجي على كوكب الأرض، حيث تتساقط آلاف النيازك التي قد يزن البعض منها عشرات الأطنان وقد تم اكتشاف بعضها في أستراليا وأميركا.

– لا تتكوّن ذرّة واحدة من معدن الحديد إلا بطاقة هائلة تفوق مجموع الطاقة الشمسية.

قال “أرثر بيرز” في كتابه “الأرض”: “قُسّمت النيازك إلى ثلاثة أقسام عامة:

1- النيازك الحديدية: ومتكونة من أكثر من 98% من الحديد والنيكل.

2- النيازك الحديدية الحجرية: نصفها مكوّن تقريباً من الحديد والنيكل والنصف الآخر من نوع الصخر المعروف باسم الـ “أوليفين”.

3- النيازك الحجرية: التي تشمل على حجارة، وتقسم حجارتها إلى عدة أنواع.

وﺍﻟشيئ المفاجئ ﺍﻥ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ الكريم ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻷﺭﺽ ، حيث أن ترتيبها 57 من سور القرأن الكريم الذي يضم 114 سورة.

أفلا تتفكرون …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*