الرئيسية » الشرق الأوسط » الشارع الأردني يطالب بالإفراج عن الدقامسة وترفيعه عسكريا
الشارع الأردني يطالب بالإفراج عن الدقامسة وترفيعه عسكريا
الشارع الأردني يطالب بالإفراج عن الدقامسة وترفيعه عسكريا

الشارع الأردني يطالب بالإفراج عن الدقامسة وترفيعه عسكريا

ردود الفعل الغاضبة في الشارع الأردني على استشهاد القاضي رائد زعيتر برصاص جندي إسرائيلي تنوعت وتعددت وثقبت في بعض الأحيان السقف المعتاد في السخرية من الموقف الرسمي المتخاذل في متابعة هذه القضية.

محاولات متكررة أحبطها الأمن والدرك مساء الإثنين لاقتحام مقر السفارة الإسرائيلية في الضاحية الغربية من عمان العاصمة.
مطالبات بالجملة شارك في بعضها بعض نواب البرلمان تصر على الإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة المحتجز منذ نحو عشرين عاما بعدما قتل تلميذات إسرائيليات في حادثة الباقورة على أن يتم الإفراج بصورة فورية ودون تردد نكاية بالإسرائيليين.
مطالبات الشارع بخصوص الدقامسة لم تقف عند هذه الحدود فقد تبنى الكاتب الإسلامي حلمي الأسمر دعوة لأن تقدم الحكومة الإعتذار للدقامسة وتقوم بنفس الوقت بترفيع رتبته العسكرية.
وفي نطاق السخرية من ضعف الجبهة الحكومية بالمقابل تم تداول صورة على نطاق واسع تضم رؤوس نخبة من كبار المسؤولين على أجساد فتيات وصيفات لعروس مع عنوان يقول ‘صبايا 2014′.
ونشرت مواقع التواصل الأردنية صورة للجندي الإسرائيلي القاتل الذي أطلق الرصاص ويتميز ببنية قوية وصلبة خلافا للشهيد القتيل مما يندد بالتصريح الإسرائيلي الذي قال إن القاضي الشهير حاول خنق الجندي الإسرائيلي.
مظاهر الإرتباك على الصحافة والإعلام الرسميين كان لها حصة من المشهد ففي الإعلام الرسمي لم يستخدم تعبير شهيد عند وصف الزعيتر كما نشرت وكالة الأنباء الرسمية خبرها الأول عن ‘قتيل فلسطيني’.
أما صحيفة ‘الرأي’ الحكومية فقد لفتت انتباه الجميع عندما نشرت صورة السفير التركي في عمان على صفحتها الأولى باعتباره الشهيد الدكتور رائد زعيترعلما أنه الخطأ الثاني في أقل من شهر والمحرج لأبرز صحف الحكومة فقد سبق لها أن نشرت إعلانا تجاريا يكشف ولأول مرة وتحت عنوان ‘مطلوب حلاقين’ عن وجود قاعدة عسكرية أمريكية في منطقة الأزرق الصحراوية شرقي البلاد.
ردود الفعل الشعبية الأردنية على مقتل زعيتر توالت لليوم الثاني على التوالي خصوصا وأن البيانات الرسمية امتنعت عن وصف زعيتر بتعبير الشهادة.

 

المصدر : القدس العربي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*