الرئيسية » مقالات مختارة » العمران والنظافه يبدآن من الثقافه
العمران والنظافه يبدآن من الثقافه
العمران والنظافه يبدآن من الثقافه

العمران والنظافه يبدآن من الثقافه

العمران والنظافه يبدآن من الثقافه

علي البياتي

في عراقنا الجديد ومع الاسف الشديد وبعد مرور اكثر من عشر سنوات على تغير النظام الذي بشر به القاده الجدد الشعب العراقي المغلوب على امره بانهم سيعملون على بناء عراق متطور في كل الميادين وقد استلموا دفه الحكم في كل مفاصله وكان اغلبهم عاشوا حياتهم في الدول الاوربيه وغيرها واطلعوا على تجاربها وحياه مجتمعاتها وثقافته المتقدمه في كل الميادين والمفروض عليهم ان يكونوا امناء على نقل ماشاهدوه وما لمسوه من اجل تطوير بلدهم الام وكن الاجدر بهم على اقل تقدير ان ينقلوا ويطبقوا على ارض الواقع ابسط التجارب التي لمسوها وعاشوها وانبهروا بها في جميع ميادين العمران والنظافه السائده هناك حيث كان من المفروض بهم جميعا ان يغاروا على بلدهم وشعبه المظلوم سابقا ولاحقا وياسفوا على تخلفه في كل الميادين وكان الاجدر بهم ان يشمروا عن سواعدهم لحظه وصولهم الى سده الحكم واصبحوا هم اصحاب القرار من اجل بناءه ويعوضوه مافاته من اجحاف وتخلف جراء سياسات الحكام الذين تلاعبوا بمصير الشعب . كان المفروض على المسؤولين ان ينحازوا ويغاروا من اجل بناء بلدهم ويتركوا مصالحهم وامتيازاتهم الماديه والمعنويه على جنب وان يقاتلوا ويسهروا ليل نهار من اجل البناء والعمران وتوفير ابسط الخدمات الضروريه للشعب في حياته والاهتمام بحقوقه وتحقيقها لجميع الناس .
يندهش ابناء شعبنا وبشده للتقدم الحاصل في مختلف دول العالم المتقدمه منها وحتى الدول الفقيره حينما يشاهدونها عبر شاشات التلفاز او يسمعون من زائريها على ماشاهدوه هناك يلومون ويحملون الدوله والسياسين جميعا بدون استثناء التخلف الحاصل في بلاد الرافدين وهو من اغنى بلدان العالم و رغم التضحيات الكبيره التي قدمها شعبنا من الشهداء وسبب ذالك خلق اعداد كبيره من الارامل والايتام وجيش جرار من العاطلين ورغم هذه التضحيات الجسام لم يفرح شعبنا العراقي المسكين باي بارقه من الامل في النهضه العمرانيه التي تكاد معدومه نهائيا وخاصه في عاصمه وادي الرافدين فبقت في عاصمتنا الحبيبه نفس الابنيه والدوائر والمستشفيات في زمن النظام السابق . ولم تقدم الدوله اي برنامج لتطوير البنى التحيته لحد اليوم ولم تقدم مؤسسات الدوله اي برامج لتطوير الثقافه المجتمعيه العلميه للناس لان الشعوب السالكه لطريق العلم والمعرفه تخلق منه الالتزام بكل مفاصل الحياه مثل التحلي باداب الطريق والالتزام بنظافه الطريق والاماكن العامه التي اصبحت اليوم حاله يرثى لها فيحيرك الكثير من الناس اليوم وانت تراهم يرمون النفايات من سياراتهم بكل وقاحه على قارعه الطريق وهذا دليل على عدم الشعور بالوعي المجتمعي فالالتزام بالاداب العامه بها كما علمتنا الكتب السماويه بان الماء هو سر الحياه على مر الدهر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*