الرئيسية » مقالات مختارة » حملة مسعورة ضد شخصية عراقية .. اهدافها معروفة
حملة مسعورة ضد شخصية عراقية .. اهدافها معروفة
حملة مسعورة ضد شخصية عراقية .. اهدافها معروفة

حملة مسعورة ضد شخصية عراقية .. اهدافها معروفة

حملة مسعورة ضد شخصية عراقية  .. اهدافها معروفة

بشار احمد

لم نفاجأ بسموم بعض الاقلام المستأجرة للنيل من شخصية عراقية كرست جهودها لخدمة العراق والسعي لسعادة ابنائه، والحملة المسعورة لم تنطلق من فراغ وانما جاءت مع اقتراب موعد الانتخابات في محاولة للتأثير على مزاج الناخب الذي يسعى للتغيير واختيار مرشحين اكفاء مشهود بنزاهتهم، ولم تنطل الحملة المسعورة على احد لان اهدافها معروفة ومن يقف ورائها من اجل التسقيط السياسي الذي اصبح في صدارة اهتمام الفاشلين والقلقين على مناصبهم وامتيازاتهم.

لقد بات واضحا ان من يستخدم الاعلام ووسائله للاستهداف السياسي والنيل من رموز وطنية وشخصيات مشهود بنزاهتها هو من يمشي عكس التيار والمنطلق معا لان الذين نتحدث عنهم فشلوا في مسار عملهم وراحوا يحملون الاخرين مسؤولية اخفاقاتهم من غير ان يدركوا انهم يقفون عراة امام الجمهور الذي كشف زيف ادعائاتهم، وعندما نتحدث عن حملة الاقلام المسعورة والمستخدمة سياسيا فأننا نتوقف عند تركيز حملتهم المسعورة ضد رجل الاعمال والسياسي فاضل الدباس رئيس الهيئة السياسية لائتلاف العراق وهذا الاستهداف الذي استند الى معلومات كاذبة يعكس قلق وخوف هؤلاء الصغار من حجم ودور ائتلاف العراق الذي تقوده شخصية وطنية مشهودة بنزاهتها وحبها للعراق.

من هنا تكمن اهداف الحملة المسعورة ضد ائتلاف العراق ورئيسه رجل الاعمال فاضل الدباس في محاولة للنيل منها وعرضها للجمهور بشكل مغاير للحقيقة، ان حملة التسقيط السياسي من خلال النيل من رموز وطنية لن تثني الناخبين من اختيار مرشحين مشهود بنزاهتهم وكفاءتهم كما هو الحال في مرشحين ائتلاف العراق، وائتلاف العراق الذي يعد تجربة جديدة في المشهد الانتخابي بات يقلق الفاشلين ببرنامجه السياسي الذي يسعى لتوأمة المال والسياسة لخدمة العراق ونهضته الاقتصادية وهذا الوليد الجديد في الحياة السياسية اصبح عنوانا جديدا في المعترك الانتخابي ومحط انظار واهتمام الناخبين الذين وجدوا في برنامجه ملاذا واملا للاصلاح السياسي والاقتصادي الذي يقرب العراقيين من الامن والاستقرار والنهوض الاقتصادي وائتلاف يستند الى برنامج طموح يضم نخبة مختارة من سياسيين ورجال اعمال ودبلوماسيين يقوده رجل اعمال وسياسي هو من اثار خوف وقلق الفاشلين الذين اشتروا الاقلام الرخيصة باستهداف هذا العنوان العراقي الجديد عبر اكاذيب وافتراءات لم تنطل على الجمهور.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*