الرئيسية » العالم » محتجون يطالبون أردوغان بالاستقالة
رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان
رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان

محتجون يطالبون أردوغان بالاستقالة

ردد محتجون أتراك هتافات معادية لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وطالبوه بالاستقالة وحطموا نوافذ مبنى الحكم المحلي في سوما حيث وقعت أسوأ كارثة في مناجم الفحم في تاريخ تركيا أودت بحياة 282 شخصا على الأقل بحسب وزير الطاقة تانر يلدز.

 ردد أتراك غاضبون هتافات مناهضة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان واحتكوا بحراسه ومرافقيه بينما تفجرت احتجاجات في بضع مدن تركية بعد أسوأ كارثة في مناجم الفحم في تاريخ البلاد قتل فيها ما لا يقل عن 274 شخصا، ومع استمرار فرق الإنقاذ في إخراج الجثث من المنجم الواقع في غرب تركيا اجتاح الغضب بلدا يشهد عقدا من نمو اقتصادي سريع لكنه مازال يعاني واحدا من أسوأ السجلات في العالم فيما يتعلق بالسلامة في أماكن العمل.

وعبر أردوغان عن أسفه بعد أن زار المنجم المنكوب في سوما على بعد 480 كيلومترا جنوب غربي اسطنبول حيث من المعتقد أن 110 من عمال المنجم مازالوا محصورين في باطن الأرض بعد انفجار أعقبه حريق يوم الثلاثاء.
وقال رئيس الوزراء في مؤتمرا صحفي “نحن كأمة من 77 مليونا نشعر بألم شديد جدا.”

وسئل أردوغان عما إذا كانت هناك إجراءات كافية للسلامة في المنجم فقال “الانفجارات مثل هذا الانفجار في هذه المناجم تحدث في كل وقت… مثل هذه الانفجارات تحدث في أماكن أخرى في العالم.” وسرد قائمة حوادث في المناجم حول العالم منذ عام 1862 .

وحطم سكان غاضبون نوافذ مبنى الحكم المحلي في سوما وهتف بعضهم قائلين “استقل يا أردوغان” بينما أطلقت أجزاء من الحشد الذي اصطف على جانبي الطريق صيحات استهجان بينما كان رئيس الوزراء يسير في البلدة واحتكوا باعضاء من حراسه ومرافقيه. وقام محتجون في وقت لاحق بركل سيارة أردوغان بينما كانت تغادر المنطقة. وهاجم معارضو أردوغان حكومته واتهموها بتجاهل تحذيرات متكررة بشان السلامة في المناجم.

وفي إسطنبول أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق بضعة آلاف من الأشخاص ارتدى بعضهم خوذات عمال المناجم. واشتبكت الشرطة أيضا مع متظاهرين في العاصمة أنقرة كما شهدت مدن تركية أخرى احتجاجات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*