الرئيسية » الشرق الأوسط » العراق : مقتل 171 من “ الدولة الإسلامية ” في الرمادي خلال 4 أيام
أرشيفية - مقاتلو العشائر يحرسون الطريق العام في الرمادي
أرشيفية - مقاتلو العشائر يحرسون الطريق العام في الرمادي

العراق : مقتل 171 من “ الدولة الإسلامية ” في الرمادي خلال 4 أيام

أعلن الجيش العراقي، الخميس، مقتل 171 عنصرًا من تنظيم “ الدولة الإسلامية ”، وإصابة 80 آخرين، خلال مواجهات مع القوات الأمنية تساندها مقاتلو العشائر منذ بدء العمليات العسكرية على قضاء حديثة غرب الرمادي، قبل 4 أيام.

وقال قائد عمليات الجزيرة والبادية (إحدى تشكيلات الجيش العراقي) في محافظة الأنبار، اللواء الركن ضياء كاظم دبوس، إن “القوات الأمنية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب وقوات الرد السريع وبمساندة مقاتلي العشائر والطيران الحربي العراقي والأمريكي، قتلت منذ بدء العمليات العسكرية على قضاء حديثة (180كم غرب الرمادي) 171 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى إصابة 80 آخرين”.

ولفت إلى أن “من بين القتلى والمصابين من التنظيم يحملون جنسيات من مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف دبوس أنه “تم تدمير وحرق 40 عجلة (سيارة) لعناصر التنظيم، غالبية هذه العجلات تحمل أسلحة ثقيلة مضادة للطائرات، إضافة الى تفكيك أكثر من 50 عبوة ناسفة”.

وأوضح دبوس أن “القوات الأمنية وبمساندة مقاتلي العشائر تواصل عملياتها العسكرية ضد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الخسفة (15كم غرب حديثة) والتي تعتبر نقطة حشد لعناصر التنظيم الذين جاءوا من مناطق الرطبة والقائم وعانه وراوه، بهدف زعزعة الأمن في قضاء حديثة ومحاولة للسيطرة على مركز القضاء”.

ولم يتسن التأكد مما أعلنه المسؤول العراقي من مصدر مستقل، كما لا يعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” في العادة عن خسائره.

ومطلع آب (أغسطس) الماضي، سيطر التنظيم على بعض مناطق قضاء حديثة، ولم يستطع السيطرة على مدينة حديثة مركز القضاء‎، وقبل أربعة أيام بدأت عملية عسكرية بمساندة مقاتلي العشائر والطيران الحربي العراقي والأمريكي لطرد عناصر التنظيم من القضاء.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة “الدولة الإسلامية” ومسلحين سنة متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من حزيران (يونيو) الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظتي صلاح الدين، وكركوك (شمال)، ومحافظة ديالى (شرق) وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي العراق.

ومنذ 8 آب (أغسطس) الماضي، بدأت واشنطن شن “ضربات جوية” ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق، بعد تهديده “المصالح الأمريكية وإقليم شمال العراق المستقر”، وكذلك “استهدافه للأقليات”، بحسب بيانات سابقة لمسؤولين أمريكيين يتصدرهم الرئيس باراك أوباما.

وأثار التقدم الكاسح لمقاتلي التنظيم في العراق مخاوف كبيرة في عواصم المنطقة والكثير من عواصم الغرب، نظرا لأطماع التنظيم التوسعية.

وتعمل الولايات المتحدة على تشكيل تحالف دولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي تعتبره واشنطن أكبر تهديد لها، والذي يضم مقاتلين عربا وغربيين، ويرى مراقبون أنه سحب البساط من تحت أقدام تنظيم القاعدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*