الرئيسية » الشرق الأوسط » عبدربه هادي : أركان النظام السابق والحوثيون وراء أحداث صنعاء
الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي
الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي

عبدربه هادي : أركان النظام السابق والحوثيون وراء أحداث صنعاء

اتهم الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي ، من أسماهم “أركان النظام السابق” وجماعة “أنصار الله” المعروفة بجماعة “الحوثي” بالوقوف وراء ما جرى للعاصمة اليمنية، في إشارة إلى سيطرة مسلحي جماعة الحوثي على صنعاء.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالنيابة عنه، وزير الخارجية اليمني جمال السلال، مساء الأربعاء في الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن، المقام على هامش اجتماعات الدورة الـ 69 الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، حسب وكالة الأنباء اليمنية.

وأشار هادي إلى أن العاصمة صنعاء تعرضت لحصار (قبل السيطرة عليها) من قبل الحوثيين وبتحالف وثيق مع بعض”أركان النظام السابق، التي تضررت وفقدت مصالحها غير المشروعة”.

وأوضح هادي أن بلاده “واجهت منذ مطلع العام الجاري، تحديات مستمرة طرفها الأساسي الحوثيين بدءاً من دماج (شمال) إلى عمران (شمال) فصنعاء، وتكالبت قوى خارجية وداخلية لإشعالها وتأجيجها لإسقاط تجربة اليمن في الانتقال السلمي” .

واتهم هادي الحوثيين بمهاجمة المعسكرات ومؤسسات الدولة، ونهب بعضها رغم التوصل معهم إلى اتفاق لحل الأزمة القائمة في البلاد.

ودعا الرئيس هادي الحوثيين إلى “احترام ما تعهدوا به، وإلى السعي لتحقيق أهدافهم عبر العمل السياسي فقط، لا عبر العنف واستخدام السلاح، وإيقاف أعمال العنف ورفع كافة المظاهر المسلحة واحترام مدينة العاصمة وحضاريتها، والخروج من كافة المؤسسات الرسمية والمدنية”.

ودعا وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، جماعة الحوثي، خلال الاجتماع الذي يترأسه هو ووزير خارجية بريطانيا، قيليب هولاند، إلى تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية التي وقعته مع الحكومة اليمنية الأحد الماضي، بشكل “كامل وعاجل”، متهما إياها بعدم تطبيقه “على الوجه المطلوب”.

وسقطت العاصمة صنعاء، الأحد الماضي، في قبضة مسلحي “الحوثي”، حيث بسطت الجماعة سيطرتها على معظم المؤسسات الحيوية فيها، ولاسيما مجلس الوزراء، ومقر وزارة الدفاع، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، في ذروة أسابيع من احتجاجات حوثية تطالب بإسقاط الحكومة، والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.

وتحت وطأة هذا الاجتياح العسكري، وقع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مساء الأحد الماضي، اتفاقا مع جماعة الحوثي، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية.

ومن أبرز بنود الاتفاق، تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، وأيضًا خفض سعر المشتقات النفطية.

بينما رفضت جماعة الحوثي التوقيع على الملحق الأمني للاتفاق، والذي ينص ضمن بنوده على أن تسحب الجماعة مسلحيها من العاصمة التي باتت بشكل شبه كامل تحت سيطرة الجماعة.

وكانت مجموعة أصدقاء اليمن قد تشكلت عام 2010 لتنسيق الدعم الدولي المقدم لهذا البلد.

وتضم المجموعة في عضويتها 39 بلداً ومنظمة إقليمية ودولية أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وروسيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، وتركيا، ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمتي الأمم المتحدة والتعاون الإسلامي، والبنك الاسلامي للتنمية، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي ومنظمة (اوبك).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*