الرئيسية » الشرق الأوسط » سوريا : قوات النظام تحتل منزل الإعلامي ” فيصل القاسم “
قوات النظام تحتل منزل الإعلامي " فيصل القاسم "
قوات النظام تحتل منزل الإعلامي " فيصل القاسم "

سوريا : قوات النظام تحتل منزل الإعلامي ” فيصل القاسم “

نشر الاعلامي فيصل القاسم على صفحته على الفيسبوك صورة لمنزله وهو موشح بصور للأسد، ويقع المنزل في بلدة “قنوات” التابعة لمحافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي دمشق.

وبالإضافة إلى صور بشار الأسد التي علقت على واجهة المنزل، وضع شبيحة الأسد لافتة كبيرة كتب عليها “الدفاع الوطني في السويداء، حماة الأرض والعرض”.

بدوره علق فيصل القاسم مقدم برنامج الإتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، علق على الصورة:

تعليق فيصل القاسم من صفحته الرسمية

تعليق فيصل القاسم من صفحته الرسمية

” جيش بشار الأسد الباسل اقتحم بيتي بمئات الجنود والعتاد خلال دقائق بسبب كلمات طائرة، قلتها على الهواء لكنه اليوم يقف كالفأر المذعور أمام الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا. اين أنتم يا من تدعون انكم حماة الأرض والعرض. اسرائيل خوزقت عرض جيشكم يمنياً وشمالاً وأنتم كالجرذان والثحالي مختبئون في جحوركم كقائدكم. جيش بشار الأسد دبلوماسي جداً مع إسرائيل ودبلوفاشي جداً معنا نحن السوريين لأتفه الأسباب. نفذوا الشعار الذي وضعتموه على باب بيتي: حماة الأرض والعرض: استخدموه ضد إسرائيل ايها الجبناء. ”

وذكر مراسل “الاتحاد برس” أن توجيهات مباشرة صدرت من العميد وفيق ناصر رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء بافتعال المشهد السابق، بعد أن كان قد أمر سبقاً باحتلال منزل القاسم في بلدة خربة بريف المحافظة، وذلك بسبب معارضة القاسم لنظام الأسد ومهاجتمه له مراراً على منبر قناة “الجزيرة” القطرية.

من جهته، علّق المعارض السوري وابن محافظة السويداء، ماهر شرف الدين على الحادثة مستهزئاً: “هستر وفيق الناصر يا جماعة ههههههه .. فيصل القاسم يهيّنه على التلفزيون… والشيخ البلعوس يتوعّده بالقتل والسحل!”.

وأضاف شرف الدين في منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “ومن قلّة حيلته في الردّ، لا يجد أمامه إلا الاستقواء على أحجار بيت فيصل!”، في إشارة إلى العميد وفيق ناصر.

وتابع المعارض شرف الدين “قبل قليل تحدّثت مع الدكتور ( فيصل القاسم ) لأسأله عن رأيه بالصور المعلّقة على بيته، فقال لي إن لديه طلباً واحداً، وهو أن يكون نوع الورق الذي طُبعت عليه تلك الصور ناعماً… لأنه سيستخدمها في ما بعد كمناديل في الحمّام!” على حد تعبيره.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*