هاجم شاب فلسطيني بسكين 17 إسرائيليا في احدى الحافلات بوسط تل أبيب، ما أدى إلى جرحهم قبل أن تطلق الشرطة النار عليه وتعتقله، حسب ما أفادت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري.

وقالت المتحدثة إن سبعة أشخاص أصيبوا بجروح بالغة أو خطيرة وأربعة آخرين بجروح طفيفة من دون أن توضح ما إذا كانوا أصيبوا جميعهم طعنا بسكين كانت معه.

وأوضحت أن الفلسطيني شاب من طولكرم بالضفة الغربية عمره 23 عاما.

وقالت إن “ضابطا في إدارة السجون سيطر على المهاجم بعد أن أطلق عليه النار وأصابه في ساقه”.

وتابعت أن “الشرطة اعتقلت المهاجم ونقلته إلى المستشفى” وسوف تستجوبه.

من جانبه قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن من يقف خلف العملية في تل أبيب هو الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسماعيل هنية ورائد صلاح وأحمد طيبي وحنين زعبي، أضاف “لأنهم يحرضون ضد حق اسرائيل بالوجود”.
وشهدت حوادث الطعن ضد الإسرائيليين في القدس المحتلة وتل أبيب تصاعدا خلال الشهور الماضية.

وفي 13 نوفمبر الماضي، قُتل جندي إسرائيلي، متأثرا بجروح أصيب بها عندما طعنه شاب فلسطيني داخل حافلة شمال إسرائيل.

وبعد ثلاثة أيام من الحادث المذكور، تعرض إسرائيلي للطعن في القدس الشرقية المحتلة في حادث اشتبهت الشرطة الإسرائيلية بأن مرتكبه فلسطيني.

وفي 3 ديسمبر الماضي، فتح رجل حراسة لمجمع تجاري قرب مستوطنة “ميشور أدوميم”، شرق القدس، النار على فلسطيني طعن مستوطنين، وأصابه بجروح متوسطة برجليه.