الرئيسية » مقالات مختارة » فاضل الدباس ولعبة التسقيط السياسي
المهندس فاضل الدباس
المهندس فاضل الدباس

فاضل الدباس ولعبة التسقيط السياسي

فاضل الدباس ولعبة التسقيط السياسي

حميد البصري

بعد التغيير الذي حدث عام 2003 وبروز أسماء وشخصيات سياسية وعشائرية ودينية في الساحة السياسية العراقية حيث سخر لها الإعلام الجزء الكبير من نشاطاتهم وتحركاتهم وتبوأ الكثير منهم المناصب الوزارية والبرلمانية وقيادة الأحزاب والكتل وأصبحت الطائفة هي الشعار والإنتماء لحضن الوطن يأتي بالدرجة الثانية لذلك ظهرت حالة من التنافس اللاأخلاقي حيث اصبح التسقيط السياسي سيد المشهد العام فالهدف منه ان يلغي هذه الكتلة أو تلك وليس الغرض منه بكل تأكيد خدمة الوطن والمواطن، وإنما لتسقيط من يريد النهوض بحركة التغيير والبناء أو من وجد في نفسه كفاءة لأخذ دور في مسيرة العراق الجديد ووجد الطريق لإكمال مسيرته من قبل اطراف لا تريد الخير للعراق وانما تريد الخير لنفسها ولحاشيتها فقط!!! وقد طالت عمليات التسقيط السياسي الكثير من المستثمرين وأصحاب الخبرة والمعرفة في شؤون الإقتصاد والسياسة وكان من بين هؤلاء فاضل الدباس هذه الشخصية الوطنية الذي سخر ماله وخبرته لبروز تيار وطني اسمه ائتلاف العراق يضم في عضويته مختصين في الشؤون المتخصصة والمال والإستثمار والغاية منه ليست اعتلاء المنصب وإنما وضع مسار البناء والإعمار في طريق العراق الجديد.

 

فاضل الدباس لا يحتاج إلى منصب ولا إلى جاه كل الذي يسعى إليه هو عراق متقدم ومزدهر بسواعد وخبرات عراقية، وعلى ما يبدو ان هذا التوجه لم يعجب الكثييرين من المتنفعين والفاسدين الذين يقتاتون على دماء الشعب العراقي وبدؤوا بإطلاق سهام الغدر والحقد على فاضل الدباس وائتلاف العراق حيث قاموا بتسخير كل إمكانياتهم الإعلامية وأقلامهم المأجورة وما يرافقها من أدوات شريرة في مسيرة هذا الرجل وائتلاف العراق وأخرهذه الهجمات كانت اتهامه باجهزة المتفجرات والتي لا علاقة له بها اطلاقا كما أكد القضاء الذي حسم كل هذه التهم والتسقيطات لصالح فاضل الدباس وطبعا هذه فقط واحدة من التسقيطات التي يمارسها البعض من أعضاء الأحزاب والكتل الذين لا يريدون الخير والتقدم للعراق وهم من أصحاب النوايا السيئة وإذا استمرت هذه المؤامرات في العراق فلن نجد في المستقبل أي مستثمر أو خبير يأتي للعراق لغرض بنائه ورفع راية الحق والبناء والتقدم فيه.

 

وكما نعلم بأن العراق بحاجة ماسة إلى كل شخصية وطنية لديها الخبرة والمعرفة للبدء بعملية البناء على أسس وطنية واضحة المعالم حيث تتقدم مصلحة العراق فوق كل المصالح، ومن هنا نطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي فتح الأبواب أمام جميع المستثمرين العراقيين وأن لا نضع العقبات أمامهم وتقديم جميع التسهيلات وإبعاد التأثيرات التي يقوم بها أصحاب النفوس الضعيفة والذين أساؤوا للعراق خلال السنوات التي مضت، لذلك اليوم قبل الغد يجب أن تتشرع يد الأصلام والتي تبدأ من فتح أبواب العراق لكل من يريد أن يخدم العراق وشعبه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*